نشوان بن سعيد الحميري

3268

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

ع [ السُّواع ] : يقال : جاء بعد سُواع من الليل : أي بعد هَدْءٍ من الليل . وسُواع : اسم صنم كان لقوم نوح ، قال اللّه تعالى : وَلا سُواعاً « 1 » . ف [ السُّواف ] : موت المال ، يقال : أساف حتى ما يشتكي السُّواف . هذا قول الأصمعي . * * * و [ فِعال ] ، بكسر الفاء د [ السِّواد ] : السِّرار ، وأصله مصدر من ساوده : إِذا أدنى سواده من سوادِه ، قال « 2 » : من يكن في السِّواد والدَّدِ والإِئ * رام زِيراً فإِنني غيرُ زيرِ وقال أبو عمرو : وقيل لابنة الخُسِّ « 3 » : لم زنيت وأنت سيدة نساء قومك ؟ قالت : قرب الوساد وطول السِّواد . ر [ السِّوار ] للمرأة : معروف ، وفي المثل :

--> ( 1 ) سورة نوح : 71 / 23 وَقالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً . وفي كتاب الأصنام أن سواعاً من أقدم ما اتخذت العرب من أصنام قال : ص ( 9 - 10 ) : اتخذته هذيل بن مدركة فكان لهم برهاط من أرض ينبع ، وينبع : عِرْض من أعراض المدينة ، وكانت سدنته من بني لحيان ، ولم أسمع لهذيل في أشعارها ذكرا لهُ ، إِلا شعر رجل من اليمن . وذكر محقق الكتاب أن أحداً لم يتشمَّ به . وتذكر مصادر أخرى أنه كان لقوم نوح كما ذكر المؤلف ، وتذكر قولا أنه كان لهمدان ، ثم صار لهذيل . انظر معجم ياقوت : ( سواع ) : ( 3 / 276 ) ، واللسان والتاج ( سوع ) . ( 2 ) قال في اللسان ( سود ) : الأحمر ، وأورد البيت ، والسِّرار : الهمس بالسر ، والدد : اللهو واللعب ، والإِعرام : الأشر ، أو : المرح والبطر . ( 3 ) هي : هند بنت الخُسّ بن حابس الإِيادية ، كانت ذات فصاحة ولسن ودهاء وقوة عارضة وسرعة بديهة وحكمة وتسيير مثل ، وهي جاهلية قديمة غير معروفة الوفاة .